أعلنت أوبن سكاي الدولية لمجموعة المدارس التي تتخذ من باريس مقرًا لها، افتتاح أولى مدارسها في القاهرة.

وتقدم المدرسة مناهجها التعليمية باللغتين الفرنسية والإنجليزية بالإضافة لتقديم مستوى رفيع لتعليم اللغة العربية لجميع الطلبة. وعن طريق الدعم الكامل الذي تحصل عليه المجموعة من وزارة التربية والتعليم المصرية والسفارة الفرنسية بالقاهرة.
وتستقبل أولى مدارس أوبن سكاي الدولية 180 طالبًا في مرحلتي ما قبل المدرسة والابتدائي اعتبارًا من سبتمبر 2021، كما تخطط المجموعة لافتتاح 10 مدارس أخرى حتى 2025 في مصر.   
هذا وقد جاء إعلان أوبن سكاي الدولية عن افتتاح أولى مدارسها، خلال الحلقة النقاشية الافتراضية لتي نظمتها المجموعة لمناقشة طرق دعم وتقوية العلاقات المصرية-الفرنسية بحضور الدكتور رضا حجازي نائب وزير التربية والتعليم لشؤون المعلمين، وستيفان روماتيت السفير الفرنسي في مصر، وكريم ويصا المدير التنفيذي للغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة في مصر، وايمانويل فياض الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لمدارس أوبن سكاي الدولية.  
وفال ايمانويل فياض: “تُؤهل مدارس أوبن سكاي الدولية الطلبة لتحقيق النجاح والتفوق في حياتهم وسط عالم يتسم بتعدد الثقافات والتنافسية العالية والتغير المذهل باستمرار. ويمثل نظام التعليم الثنائي باللغتين الفرنسية والإنجليزية واحدًا من أهم المحفزات الاستراتيجية لدعم أعلى مستويات التفوق الأكاديمي للجيل الجديد من قادة المستقبل في مصر، بما يتيح لهم تحقيق أقصى استفادة ممكنة من المهارات التي اكتسبوها في البيئة المفتوحة التي نعيش فيها، والتي تتميز بهيمنة ثقافة العولمة”.      
وتابع “وتُعد اللغة واحدة من أهم أدوات إثراء وبناء الثقافة الشخصية. فالدول المتحدثة بالإنجليزية تتميز بلغتها وثقافتها المشتركة، أما التحدث بالفرنسية والشغف بفرنسا وأدباءها العظام فتمثل الروابط التي توحدنا جميعًا في أوبن سكاي الدولية. ويمتلك الوطن العربي ثقافة علمانية متميزة ندين لها جميعًا بالفضل، نظرًا لتحقيقها أهم الإنجازات والتطورات العلمية والطبية التي غيرت حياتنا على مدار قرون”.
وأضاف “إننا في أوبن سكاي الدولية نقدم المناهج التعليمية الوحيدة التي تتبنى وتحتفي بالثقافة العالمية، مع احترامها الكامل للثقافات المحلية. لماذا علينا الاختيار إذًا؟ إنّ فتح آفاق جديدة لمستقبل أولادك وتبني ثقافة عالمية في التعليم لا يعني بالطبع اهمال أو نسيان ثقافتنا المحلية. فالطلبة الذين لديهم ثقافة عالمية وأخرى محلية هم بالتأكيد قادة أفضل وأقوى لمسيرة المستقبل عند توليهم زمام الأمور”.    
ولفت إلى إنّ نظام التعليم ثنائي اللغة الذي تقدمه مدارس أوبن سكاي الدولية يمثل حلًا تعليميًا مزدوجًا يلبي التوقعات التالية: تنمية مهارات اللغة الإنجليزية التي تمثل لغة المستقبل المهني للطلبة، وتنمية مهارات اللغة الفرنسية بثرائها الثقافي والقيم التي تميزها،
وبالطبع تنمية مهارات اللغة العربية للوصول إلى فهم أعمق للجذور الثقافية التي ينتمي إليها الطلبة المصريون، وهو ما يمنح الطلبة مدى أوسع من الإمكانيات خلال مسيرتهم المستقبلية الناجحة.   
وأوضح: وحتى نتأكد من تحقيق الطلبة لنمو متوازن بين قدراتهم الأكاديمية وتنمية شخصيتهم، تطبق أوبن سكاي الدولية منهجًا تربويًا متكاملًا يتيح للطلبة اكتساب واتقان المهارات اللغوية التي تتيح لهم التعبير عن آرائهم ومشاعرهم وأفكارهم. ويعتمد ذلك المنهج على ايماننا العميق بأن حب اللغات يفتح أمام الطلبة طريق المعرفة، ويدعم مسيرتهم نحو تحقيق التميز والانجاز، مع اعداد العقول الناشئة للتعامل مع تحديات الغد.      
هذا وتقوم أوبن سكاي الدولية بتدريس مناهج تعليمية فريدة من نوعها طبقًا لأعلى المعايير العالمية للتعليم، كما تعتمد على المناهج البريطانية والأسترالية والسنغافورية والفرنسية.
وذلك مع دمج أفضل الممارسات التعليمية المطبقة في العديد من دول العالم، بما يتيح للطلبة تحقيق أقصى استفادة من مزايا التعليم الدولي.  

اترك تعليق