أفادت تقارير إخبارية، اليوم الجمعة، إن كوريا الشمالية فشلت في محاولة إطلاق صاروخ باليستي متوسط المدى، قبالة ساحلها الشرقي.
ويأتي الإطلاق في أعقاب إجراء كوريا الشمالية تجربتها النووية الرابعة في يناير الماضي، وإطلاقها لصاروخ بعيد المدى في فبراير؛ ما دفع الأمم المتحدة إلى فرض عقوبات جديدة على الدولة الشيوعية التي تعيش في عزلة.
وقالت وكالة أنباء “يونهاب” الكورية الجنوبية، إنه “يبدو أن المحاولة كانت لإطلاق صاروخ موسودان الذي يبلغ مداه أكثر من 3000 كيلومتر”.
وقال مسئول بوزارة الدفاع في سيول، إن “كوريا الشمالية أجرت محاولة لإطلاق صاروخ في وقت مبكر من صباح الجمعة، لكن عملية الإطلاق فشلت فيما يبدو”. لكنه لم يتمكن من تأكيد نوع الصاروخ.
وفي واشنطن، قال متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، إن “الجيش الأمريكي رصد وتابع عملية إطلاق الصاروخ التي جرت الساعة 05:33 صباح اليوم بالتوقيت الكوري”، مؤكدًا أن الصاروخ “لم يشكل تهديدًا لأمريكا الشمالية”.
وشدد المتحدث “نجدد دعوتنا لكوريا الشمالية للامتناع عن التصرفات والمهاترات التي تزيد من تصعيد التوترات في المنطقة وأن تركز بدلًا من ذلك على اتخاذ خطوات ملموسة نحو الوفاء بتعهداتها والتزاماتها الدولية”.
وقالت الولايات المتحدة، التي تملك 28 ألف جندي يتمركزون في كوريا الجنوبية، الخميس، إنها “على دراية بتقارير تكشف أن بيونج يانج تستعد لاختبار صواريخ متوسطة المدى وأنها تراقب عن كثب شبه الجزيرة الكورية”.
ويوافق اليوم الجمعة الذكرى السنوية لميلاد كيم إيل سونج، مؤسس كوريا الشمالية، الذي يَجري الاحتفال به على نطاق واسع في الدولة الشيوعية.. وفي 2012 اتسمت الاحتفالات بمحاولة لإطلاق صاروخ بعيد المدى باءت أيضًا بالفشل.
ودأبت كوريا الشمالية على التهديد بتدمير جارتها الجنوبية والولايات المتحدة، وكثيرًا ما أطلقت صواريخ أثناء فترات التوتر بالمنطقة أو عندما تتعرض لضغوط للتخلي عن برامجها لأسلحة الدمار الشامل.
الان

