أطلقت اليوم الجامعة الأمريكية بالقاهرة، لأول مرة، يوم البحث العلمي الذي يسلط الضوء على البحوث المتميزة التي يقوم بها الطلاب وأعضاء هيئة التدريس بهدف تعزيز ثقافة الإبداع والابتكار والمنافسة.
ويقدم يوم البحث العلمي عرض شامل لعدد كبير من المجالات البحثية، حيث يمكن للطلاب وأعضاء هيئة التدريس عرض أعمالهم لمجتمع الجامعة الأمريكية بالقاهرة والجمهور العام، والفوز بجوائز نقدية.
الدكتور إيهاب عبد الرحمن، نائب المدير الأكاديمي للجامعة وأستاذ الفيزياء، قال “يعد يوم البحث العلمي بالجامعة فرصة فريدة لتقدير أبحاث أفراد الجامعة المتميزين والذين سيكونون في الطليعة لعقود قادمة”.
وأوضح أن يوم البحث العلمي يقدم فرصة للطلاب لاستكشاف الأفكار البحثية والتواصل مع المجتمع ومع الحضور القادم من خلفيات مهنية مختلفة، كما يعد هذا الحدث فرصة رائعة للطلاب الجدد والباحثين والفنانين الذين يبدأون حياتهم المهنية لاستكشاف المزيد عن الأبحاث في الجامعة الأمريكية بالقاهرة.
ويوفر هذا الحدث فرصة للتطوير المهني للمشاركين لصقل مهارات التصميم والعرض، ويقول عبد الرحمن، إن “الغرض من وجود يوم البحث العلمي ليس لدعوة الطلاب لعرض أعمالهم فحسب بل لمساعدتهم ايضا في العثور على الموارد التي يحتاجونها لتصميم وعرض أبحاثهم”.
يتعين على المشاركين حضور دورات تدريبية إلى جانب تقديم ملخص لأبحاثهم، والذي يعد جزءا من متطلبات العرض في يوم البحث العلمي، حيث “تقوم كلية إدارة الأعمال بتدريب طلاب الجامعة الأمريكية على كيفية تصميم الملصقات الخاصة بالعروض كما ساعد مكتب عميد الدراسات العليا في تدريب المشاركين على المهارات الشفهية”.
وفي نهاية العروض، سيتم تقييم بحوث الطلاب من قبل لجنة من أعضاء هيئة التدريس، وسيتم تقييم أعضاء هيئة التدريس من قبل لجنة مكونة من الشخصيات العامة وأعضاء هيئة التدريس.
وسوف يتمكن الفائزين من الحصول على شهادة حضور وجائزة نقدية.. وسيتم منح الستة طلاب الفائزين بأفضل ملصق من كل كلية جائزة قدرها 300 دولار، وسوف يحصل أفضل 6 طلاب من برامج الدراسات العليا بالكليات على جائزة قدرها 500 دولار.
أما أفضل بحث مقدم من أعضاء هيئة التدريس من كل كلية سيفوز بجائزة قدرها ألف دولار، إلى جانب فرصة التقدم للحصول على منحة بحثية تقدر بـ10 آلاف دولار من خلال مكتب المدير الأكاديمي بالجامعة.
ويختتم يوم البحث العلمي بحفل توزيع الجوائز وبكلمة يلقيها الأمير تركي الفيصل، رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية.
الان

