الخميس, أبريل 23, 2026
spot_img
spot_img

اخر الاخبار

الرئيسيةأذربيجان تحيى ذكرى يوم الإبادة الجماعية للشعب الأذرى

أذربيجان تحيى ذكرى يوم الإبادة الجماعية للشعب الأذرى

تحيي أذربيجان، يوم الإبادة الجماعية للشعب الأذربيجاني، التي وقعت من جانب الأرمن خلال الحرب العالمية الأولى، والذي يصادف ذكراها اليوم الخميس.
وذكر بيان سفارة أذربيجان بالقاهرة، أن الأرمن استفادوا من الثورات الروسية المندلعة في فبراير وأكتوبر عام 1917 وتمكنوا من الترويج لأفكارهم بدعوى البلشفية، وتطبيق الخطة الشرسة للتطهير العرقي والتخلص من سكان أذربيجان في المقاطعات، والتي بدأت فى بلدية باكو بحجة محاربة العناصر المناوءة للثورة في مارس لعام 1918.
وتم اغتيال الآلاف من المدنيين الآذريين لسبب وحيد هو انتماؤهم للأمة الآذرية ودمر الأرمن المنازل الآهلة بسكانها، وحرقوا الناس أحياءً، وتحولت معظم مدينة باكو إلى أطلال بمعالمها المعمارية القومية والمدارس والمستشفيات، فضلا عن تدُمر العديد من الآثار الأخرى.
والإبادة الجماعية للشعب الآذري كانت عنيفة حقا، و بشكل خاص في باكو، وقوبا وشاماخى وقاراباغ وزانقازور وناختشوان ولانكران، وفي أقاليم أخرى وقتل الكثير من المدنيين في تلك المناطق، وتحولت القرى إلى رماد وسويت الآثار القومية بالأرض.
وقرر مجلس الوزراء في 15 يوليو عام 1918 بعد تأسس جمهورية أذربيجان الديمقراطية من نفس العام إنشاء لجنة غير عادية لبحث وتقصى تلك الأحداث المأساوية، مشيرًا إلى أنه تم اعتبار 31 مارس يوم حداد وطني في البلاد.
وفي عام 1988 قامت أرمينيا بتحريض ودعم مجموعة من الانفصاليين في إقليم “قره باغ” الأذربيجاني شن حرب عدوانية وتطهير عرقي بهدف ضم الإقليم الذي يشكل خمس مساحة أذربيجان إلى أرمينيا، وكانت تلك الحرب بداية لمرحلة أخرى من الأعمال العدائية، حيث تم تدبير العديد من المذابح ضد السكان الأذربيجانيين، كانت أبشعها مذبحة “خوجالي” يوم 26 فبراير 1992، حيث تم حرق المدين بالكامل، ومقتل 613 مواطن منهم 18 طفل و106 من النساء.
ولفت البيان إلى شتى صور المأساة التي حدثت فى أذربيجان في القرنين التاسع عشر والقرن العشرين، والتي نجم عنها احتلال الأراضي الأذربيجانية، قد شكلت مراحل متتابعة من السياسة المغرضة الأرمنية ضد الشعب الآذري.
وذكر أن هناك المفاوضات بين أذربيجان وأرمينيا منذ عام 1992 بشأن تسوية النزاع بينهما بوساطة مجموعة “منسك” التي ترأسها الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا، لكنه بسبب موقف أرمينيا غير البناء لم تتوصل المفاوضات إلى أي نتيجة، بحيث أساس الطرق السلمية للتسوية هو تنفيذ قرارات مجلس الأمن للأمم المتحدة (822،853،874،884) وأرمينيا لم تنفذ تلك القرارات.

اقرأ المزيد