كشفت مجلة ”فورين بوليسي“ الأمريكية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس تعليق بعض المساعدات إلى إثيوبيا.

وذلك على خلفية مشروع سد النهضة، الذي أدى إلى توتر علاقات أديس أبابا مع مصر والسودان.

ونقلت المجلة عن العديد من المسؤولين الأمريكيين قولهم إن إدارة ترامب يمكن أن تتحرك نحو قطع جزء من المساعدات الأمريكية لإثيوبيا، في حالة وصول المفاوضات بين الدول الثلاث إلى طريق مسدود، وعدم استطاعة الأطراف الفاعلة في المباحثات الوصول إلى اتفاق نهائي.

وأفادت أن ”بعض المسئولين في الإدارة الأمريكية أكدوا أن مشروع سد النهضة أشعل الانقسامات والتوترات حول سياسة الولايات المتحدة، منذ أن طلب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من نظيره الأمريكي دونالد ترامب التوسط في المفاوضات الجارية حول السد نهاية العام الماضي“.

ولفتت إلى أن المشاركة الأمريكية في المفاوضات مطلع هذا العام، بقيادة وزارة الخزانة، ساعدت في دفع المباحثات قدماً، ولكن إثيوبيا رفضت التوقيع على اتفاق نهائي.

وأكد مسؤول في وزارة الخزانة أن الولايات المتحدة تقوم بدور الوسيط المحايد في قضية سد النهضة، وأن هدف الحكومة الأمريكية كان ولا يزال مساعدة مصر والسودان وإثيوبيا في التوصل إلى اتفاق عادل حول ملء وتشغيل السد، وفقاً لمصالح الدول الثلاث.

اترك تعليق