إكدت مجلة أمريكية، إن استفزازات الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، شرق البحر المتوسط وفي ليبيا، يمكن أن تؤدي إلى اندلاع حرب شاملة في المنطقة وسط صمت الولايات المتحدة، وضعف الاتحاد الأوروبي.

وأوضحت ”ناشيونال إنترست“، أن ”أردوغان وسّع سلوكه العدواني الذي بدأه في سوريا إلى ليبيا والبحر الأبيض المتوسط ووقع اتفاقية للتنقيب عن النفط مع المجلس الرئاسي الليبي، متجاهلا حقوق قبرص واليونان في البحر المتوسط، على الرغم من أن اليونان هي عضو  إلى جانب تركيا في حلف الناتو“.
ولفت المجلة إلى أن أردوغان لم يكف عن تهديد قبرص واليونان بعد توقيع الاتفاقية التي يهدف من خلالها إلى (شرعنة) أعمال التنقيب التركية شرق المتوسط.
وأضافت أن ”أردوغان هدد عدة مرات باستخدام أسطوله البحري ضد أي طرف يحاول التدخل في النزاع رغم معرفته أن ذلك يعتبر انتهاكا صارخا للقانون الدولي“.
ورأى التقرير، أن ”أردوغان يتمادى نتيجة (ضعف) الاتحاد الأوروبي، الذي قال إنه لا يزال عاجزا عن اتخاذ موقف موحد رغم تصاعد عدوانية تركيا، إلى جانب صمت واشنطن تجاه استفزازات أردوغان“، لافتا إلى أن الرئيس التركي تعلّم أن استعمال القوة يمكن أن يحقق أهدافه ما لم يرد الطرف الآخر بقوة أكبر.
وتابع ”من الواضح أن ما يحفز أردوغان هو الضعف الأوروبي والصمت الأمريكي، وها هو يسعى إلى توسيع نفوذ تركيا على حساب الآخرين في منطقة البحر المتوسط“.
وختم التقرير ”بصرف النظر عما يحدث في المستقبل القريب، فإنه يبدو أن منطقة المتوسط بدأت تنجرف تجاه مواجهة عسكرية محتملة بمشاركة إسرائيل أو بدونها، وهذا السيناريو بات للأسف مرجحا بسبب الضعف الأوروبي والصمت الأمريكي وعدوانية أردوغان“.

اترك تعليق