وصف البابا فرنسيس لأول مرة مسلمي أقلية الإيغور في الصين بأنهم “مضطهدون”، وهو الأمر الذي كان نشطاء حقوق الإنسان يحثونه على القيام به منذ أعوام.

وأشاد البابا فرنسيس في كتابه الذي يحمل عنوان “دعونا نحلم: الطريق نحو مستقبل أفضل”، أيضاً بمن خرجوا احتجاجا على مقتل جورج فلويد أثناء احتجاز الشرطة الأمريكية له.
ووفقا لوكالة “رويترز”؛ تحدث بابا الفاتيكان في أحد فصول الكتاب عن المسيحيين المضطهدين في دول إسلامية، وقال “أفكر دائما في المضطهدين من الروهينغا والايغور المساكين والإيزيديين”، 
وفي حين أن البابا تحدث في السابق عن الروهينغا الذين فروا من ميانمار وعن مقتل الإيزيديين على أيدي تنظيم داعش في العراق، كانت هذه أول مرة يشير فيها إلى “الإيغور”.
وتحدث قادة دينيون وجماعات حقوقية وحكومات عن ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم إبادة جماعية بحق أقلية الإيغور المسلمة بمنطقة شينجيانغ بأقصى غرب الصين، حيث يجري احتجاز أكثر من مليون شخص في معسكرات.
وخلال مؤتمر في الفاتيكان، وجه وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الشهر الماضي انتقادات إلى الصين فيما يتعلق بمعاملتها للإيغور.
ونفت بكين الاتهامات ووصفتها بأنها محاولة لتشويه سمعة الصين، وقالت “إن تلك المعسكرات هي مراكز تعليم وتدريب مهني تأتي في إطار إجراءات مكافحة الإرهاب والقضاء على التشدد”.

اترك تعليق