أصدرت شركة جهينه أحد أكبر منتجي الألبان والعصائر في مصر تقرير “البصمة الكربونية” والذي يقوم بتحديد مجالات تأثير الشركة على المناخ.

ويسلط الضوء على نقاط التدخل الضرورية. حيث يتضمن التقرير مؤشرات انبعاثات الغازات الدفيئة والإنبعاثات المباشرة والغير مباشرة الصادرة من الأنشطة الرئيسية للشركة.
وجاء ذلك في إطار جهود شركة جهينه لتخفيض إسهاماتها من انبعاثات الغازات الدفيئة في كافة المواقع التابعة للشركة.
 وكشف التقرير أن إجمالي انبعاثات غازات الاحتباس الحراري لأعمال جهينه في عام 2019 بلغ حوالي 283,244.76 طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون، والذي يعتبر أقل من متوسط الإنبعاثات الناتجة من الشركات المشابهة عالمياً.
وأعربت بسنت فؤاد، رئيس قطاع العلاقات الخارجية بشركة جهينه عن فخرها بإصدار تقرير “البصمة الكربونية” لعام 2019.
وأكدت أن شركة جهينه تدرك أهمية الاستدامة البيئية وترى أنه لا يزال هناك مجال للتحسينات التي يتعين القيام بها. لذلك، اقترحت الشركة تنفيذ بعض المشروعات الكبرى التي تتطلب مزيداً من الإبتكار والبحث، وذلك لتقليل البصمة الكربونية والتأثير على البيئة بشكل إيجابي.
وأضافت “أن التقرير يستعرض عملية تقييم الأثر البيئي لأنشطتنا ويسلط الضوء على كيفية ارتباط بصمتنا الكربونية بأهداف التنمية المستدامة العالمية السبعة عشر ورؤية مصر 2030. وبصفتنا أحد أكبر منتجي الألبان والعصائر في مصر، فنحن ندرك جيدًا الآثار الحالية والمستقبلية لتغير المناخ، خاصة وأن انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون والغازات الدفيئة الأخرى تعد أحد مسببات ظاهرة الاحتباس الحراري؛ لما لها من تأثير مباشر على تدهور الوضع البيئي في العالم، وبالتالي فان الاهتمام بها يعد خطوة إيجابية نحو الوصول لبيئة أكثر استدامة في مصر والعالم”.
 وقالت “وبالرغم من أن الشركة ننتج نسبة أقل من متوسط الإنبعاثات الناتجة من الشركات المشابهة عالمياً، فنحن لن نكتفي وسنسعى لتحقيق هدف أساسي وهو تخفيض إجمالي انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 15%، بحلول عام 2025، وذلك عن طريق تقليل انبعاثات الشركة في الثلاث قطاعات الصناعة، والزراعة، والتوزيع”.
 جدير بالذكر أن هذا التقرير قد صدر بمشاركة فريق عمل متخصص قام بجمع البيانات وتحليلها على مدار 7 أشهر ، ليأتي تقرير “البصمة الكربونية” ليؤكد التزام الشركة بأهم ممارسات الحفاظ على البيئة.
ولتصبح “جهينه” نموذجاً فريداً لمؤسسات مماثلة في منطقة الشرق الأوسط، بما يؤكد ريادتها محلياً وإقليمياً ودولياً في هذا المجال.

اترك تعليق