الأربعاء, مايو 22, 2024

اخر الاخبار

مؤتمراتمؤتمر FOCUS يكشف النقاب عن التطورات العلاجية لمرض اعتلال الشبكية السكرى

مؤتمر FOCUS يكشف النقاب عن التطورات العلاجية لمرض اعتلال الشبكية السكرى

عقدت شركة باير للأدوية في الشرق الأوسط على مدار يومين مؤتمرًا إقليميًا كبيرًا في دبي، بعنوان فوكاس (FOCUS)، وشارك فيه حوالي 450 خبير في أمراض العيون من 14 دولة.
وقد ناقش المشاركون في المؤتمر التطورات العلاجية المتعلقة بمرض اعتلال الشبكية السكري وما يصاحبه من وذمة البقعة الصفراء المرتبطة بداء السكري – أحد مضاعفات داء السكري التي قد تؤدي إلى ضعف الرؤية وفقدان البصر وتؤثر على نحو ثلث المصابين بداء السكري حول العالم والذي يُقدر عددهم بـ422 مليون شخص.
كما قدم الحضور توصياتهم للوقاية من المرض وتحسين نتائج العلاج، وفي مقدمتها الكشف المبكر وتلقي العلاج في الوقت المناسب.
وتستضيف شركة باير مؤتمر فوكاس بشكل سنوي، وهو يضم نخبة من أطباء العيون المتميزين على المستويين الإقليمي والعالمي لتبادل الخبرات وتوحيد الجهود بهدف مناقشة علاجات أمراض الشبكية عمومًا واعتلال الشبكية السكري على وجه الخصوص.
د.صلاح شلباية، أستاذ الغدد الصماء بطب عين شمس، قال “يمثل داء السكري أزمة صحية كبرى تؤثر على حياة حوالي 8 مليون مصري، ومن المتوقع أن يصل هذا العدد إلى 12 مليون مريض بالسكر بحلول عام 2035. ومع زيادة انتشار السكري يظهر مرض اعتلال الشبكية السكري و ما يصاحبه من مضاعفات، أحد الأسباب الرئيسية المؤدية إلى فقدان البصر الذي يمكن تجنبه بين الفئة العمرية العاملة”.
وأضاف “كل مريض بالسكر معرض للإصابة باعتلال الشبكية السكري؛ حيث إن حوالي 35% من مرضى السكر لديهم درجة من الإصابة باعتلال الشبكية السكري وتمثل نسبة 10:1 احتمالية تعرض المرضى المصابين بفقدان البصر”.
ونوه د.محمد مغازي، أستاذ طب وجراحة العيون بجامعة عين شمس، إلى أن الخطوات التي نتخذها لعلاج مرض السكر يجب أن تتضمن أيضًا مضاعفاته الصحية الخطيرة والتي قد تؤدي في نهاية الأمر إلى تدهور شديد في جودة حياة المرضى، ويتصدر قائمة هذه التحديات مرض اعتلال الشبكية السكري، لذلك من أجل وقف تهديداته بصورةٍ فعالة نحن في حاجة إلى التأكيد على مدى أهمية الحفاظ على مستوى الجلوكوز بالدم بالنسبة للمرضى المصابين بداء السكري”.
وتابع “يمكن تجنب 95% من حالات اعتلال الشبكية السكري عن طريق الكشف والعلاج المبكر، ولكن بما أن أعراض هذا المرض لا تظهر في مراحله الأولى لذا من الضروري إجراء فحص طبي سنوي على العين لكل المرضى المصابين بالسكري يتم خلاله فحص مضاعفات السكري المحتملة”.
وأوضح مغازي “يعتبر المرضى المصابين بمرض السكري لفترة عشر سنوات أو أكثر هم الأكثر عرضة للإصابة باعتلال الشبكية السكري، وقد تتطور الحالة لدى أي شخص يعاني من النوع الأول أو الثاني من مرض السكر. وهكذا، تزداد احتمالية الإصابة باعتلال الشبكية السكري كلما ازدادت فترة الإصابة بمرض السكر وقلّ التحكم بمستوى السكر في الدم”.
وتابع “قد لا تظهر في البداية أي أعراض لمرض اعتلال الشبكية السكري أو ربما توجد فقط مشكلات طفيفة في الرؤية، ولكن كلما تقدمت الحالة تظهر أعراض المرض والتي تشمل: الشعور بالألم والضغط في كلتا العينين أو إحداهما وظهور بقع أو خطوط داكنة تطفو عند الرؤية (أجسام عائمة) وحدوث ضبابية وتذبذب بالرؤية وعمى الألوان ووجود مناطق معتمة أو فارغة في الرؤية وفقدان البصر. وعادةً ما يصيب اعتلال الشبكية السكري كلتا العينين”.
وقد استعرض المشاركون بالمؤتمر آخر التطورات العلاجية لمرض اعتلال الشبكية السكري بما يشمل أحدث العلاجات التي تمت الموافقة عليها والتي يتم حقنها مباشرةً في عين المريض.
ومن جانبه، قال د.محمد مغازي: “كان الخيار العلاجي الوحيد المتاح في السابق يعتمد على تقنية الليزر لمنع تدهور الحالة مع وجود فرصة ضئيلة جدًا للتحسن الفعلي في الرؤية. وفي السنوات الماضية ومع تطورات العلاج تم اكتشاف مثبط عامل نمو بطانة الأوعية الدموية الذي يتم حقنه في العين مباشرة”.
وأضاف “وفي عام 2014 منحت هيئة الأغذية والأدوية الأمريكية (FDA) عقار أفليبرسبت تسمية الطفرة العلاجية وأعطته الأولوية في المراجعة لعلاج وذمة البقعة الصفراء المرتبطة بداء السكري (DME) لدى المرضى المصابين باعتلال الشبكية 1. وقد اعتمدت هذه التسمية على الدلائل الإكلينكية التي تشير إلى أن هذا العقار قد يثبت وجود تحسن كبير في السلامة والفعالية مقارنةً بالعلاجات الأخرى”.
ولفت إلى أن عقار أفليبرسبت لديه القدرة على تحسين حدة البصر لدى المرضى المصابين بذمة البقعة الصفراء المرتبطة بداء السكري. وفي حين تقوم العلاجات الأخرى بسد عامل النمو البطاني الوعائي (VEGF-A) يثبط عقار أفليبرسبت جميع بروتينات عامل (VEGF-A) بالإضافة إلى هرمون النمو المشيمي (PlGF).
وقد انضمت مصر حديثًا إلى الثلاثين دولة التي وافقت على عقار أفليبرسبت بعدما صرحت باستخدامه بدءًا من ديسمبر 2015 بعد حصوله على موافقة كلٍ من وكالة الأدوية الأوروبية في ينويو 2014 وهيئة الأغذية والأدوية الأمريكية في يوليو 2014.

 

 

%d9%85%d8%b1%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d9%81%d9%88%d9%83%d8%a7%d8%b3-%d8%af%d8%a8%d9%8a

اقرأ المزيد