صوّت اليوم مساهمو شركة ”فيات كرايسلر ” للسيارات وشركة PSA الفرنسية المصنعة لسيارات بيجو وستروين وأوبل، للاندماج.

وذلك في محاولة للحصول على الحجم اللازم للبقاء في صناعة سيطرت عليها التغيرات التكنولوجية وتأثرت بوباء كورونا حيث ستوظف الشركة الجديدة (ستيلانتس)، 400 ألف شخص وتشمل علامات جيب، وشاحنات رام، وألفا روميو ومازيراتي.
وستكون رابع أكبر شركة لتصنيع السيارات في العالم بعد تويوتا وفولكس فاجن وتحالف رينو ونيسان وميتسوبيشي، بناءً على مبيعات السيارات خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2020.
ويرى مراقبون أن الإتفاق سيسفر عن ولادة رابع أكبر شركة لصناعة السيارات في العالم، والتي تقدر قيمتها بنحو 45 مليار يورو.
هذا وأوضحت الشركتان في بيان مشترك أن مجلس إدارة الشركة الجديدة يضمّ 11 عضواً، تُرشح كل شركة 5 أعضاء، فيما يتولّى الرئاسة التنفيذية في الشركة الوليدة، رئيسُ شركة PSA كارلوس تافاريس.
وكانت “بيجو” أعلنت عن أرباح قياسية لعام 2018 بلغت 74 مليار يورو، بينما حققت فيات كرايسلر 110 مليارات يورو ، حيث تبلغ القيمة السوقية للمجموعة الفرنسية 22,54 مليار يورو في بورصة باريس.
هذا وقد وافق المسؤولون التنفيذيون في Fiat Chrysler و PSA في نهاية 2019 على الدمج وعملوا على إعداد التفاصيل وتأمين الموافقة التنظيمية منذ ذلك الحين.
وتعتقد الشركتان معًا أنهما تتمتعان بفرصة أفضل للنجاة فى الإنتقال إلى السيارات الكهربائية، والذي يحدث بشكل أسرع مما يوقعه معظم المحللين.
ومن جانبه قال جون إلكان، رئيس فيات كرايسلر، للمساهمين عبر الفيديو: ”نعتقد أن العقدالقادم سيعيد تعريف التنقل كما نعرفه”.
وتابع “إن الشركتين لديهما بعض الأصول، مثل العلامات التجارية الشهيرة جيب ورام، وتبيع شاحنات توصيل Fiat و PSA بشكل جيد في أوروبا، حيث يشتري الناس المزيد من البضائع عبر الإنترنت’.
وأشار ويلز إلى أنن فيات كرايسلر وPSA تواجهان أيضًا مشاكل خطيرة، مثل خطوط التجميع غير المستغلة بشكل كافٍ، مما سيجعل من الصعب عليهم الوفاء بوعودهم للنقابات وللحكومة الفرنسية.
وأضاف”أن PSA و Fiat Chrysler لديهما مجموعة من المشاكل الهيكلية التي لن تختفي بسهولة”.

اترك تعليق