اخر الاخبار

العنف المسلح لعناصر جماعة الإخوان فى الشارع المصرى

⁃ المرشد دعي عناصره لأعلان شعار الجهاد المسلح: نحن الاخوان الله اكبر – اقسمناً يميناً لن نقهر – نحن اخوان البنا ماشين في طريقنا للجنة.

⁃ اسامة ياسين أسس معسكرات لتأسيس المليشيات المسلحة في مرسي مطروح

⁃ مسئول العمليات المسلحة محمد كمال خطط لحرق الكربة في احداث الاتحادية لولا القوات الخاصة.

⁃ إصابة 7500 مواطن بعاهات مستدمة واستشهاد 2500 في أحداث البحر الأعظم والاتحادية والحرس الجمهوري وكرداسة.

⁃ الاخوان انشوا معسكرات تعذيب في احداث الاتحادية تحت إشراف الثلاثي عبدالرحمن عز واحمد سبيع واحمد المغير.

كتب: أحمد عطا

لا احد ينكر ان فقه الجهاد المسلح في ادبيات جماعة الاخوان الارهابية، وان مرشدهم حسن البنا هو اول من خرج في مظاهرة مسلحة ضد الملك فاروق عام 1948 ورفع السلاح بجانب المصحف لتطبيق الحاكمية والخروج علي الحاكم.

وهذا يقودنا ان جميع التنظيمات المسلحة في المنطقة العربية قد خرجت من رحم الجماعة ومنها الجماعة الاسلامية التي ارتكبت اعمال عنف مسلح في الثمانينات من القرن الماضي في محافظة أسيوط، وكذلك تنظيم الجهاد الذي له تاريخ طويل في اعمال عنف جميعها ارتكزت علي الرسائل المباشرة التي دونها وسطرها سيد قطب ومنها “معالم في الطريق”، ” دعاة لا قضاه” للمرشد حسن الهضيبي ولقاء الثلاثاء لحسن البنا، وغيرها من دساتير العنف المسلح الذي روجت له عناصر جماعة الاخوان خلال اكثر من ثمانين عاماً ازهقت علي اثره ملايين الأرواح خلال هذة السنوات الطويلة، حتي جاء الدور علي مصر لتصبح مقر للخلافة وتحويل المحافظات المصرية لمجموعة من الإمارات التكفيرية المسلحة،

ولهذا تحولت عناصر جماعة الاخوان اللي مليشيات مسلحة تنهش في جسد الدولة المصرية لطمس معالمها مثلما فعلت عناصر الاخوان في سوريا ونجحوا في تحويل دولة الشام الي دولة بدون معالم اتي الخراب علي تضاريسها ولم يبقي منها سوي اسمها بعد ان شرد الاخوان شعبها الي مجموعات متنقلة يقتلهم الخوف والفزع علي ما آلت اليه سوريا وتمنوا لم يتحركوا في ركب الاخوان ضد رئيسهم ونظامهم.

ولكن منذ اول يوم لثورات الربيع العربي الامريكي اتحد الشعب وتوحد تحت مظلة الجيش والشرطة المصرية لإنقاذ مصر حتي لا يكون مصيرها مثل مصير ليبيا وسوريا واليمن ولهذا نستعرض محطات من اعمال العنف المسلح التي ارتكبها عناصر جماعة الاخوان في حق الشعب المصري والبسطاء الذين يستيقظون مبكراً للحصول علي قوت يومهم ووقتها اطلق أمين عام التنظيم الدولي الملياردير. ابراهيم منير العقاب الروماني هذا ما قاله ابراهيم منير في اتصاله بخيرت الشاطر من مكتبه في كريكلوود في الدفاع عن مشروع الخلافة والمعزول محمد مرسي، والعقاب الروماني الذي يقصده ابراهيم منير هو حرق وتدمير الأخضر واليابس وحصار الشعب المصري في سلسلة من الخوف بإطلاق المليشيات المسلحة تقتل دون خوف او رادع من الله، انتشار عمليات السلب والنهب وقتل المجندين من الجيش والشرطة.

(مرسى مطروح مزرعة المليشيات المسلحة بتعليمات من اسامة ياسين)

شرع القيادي اسامة ياسين الذي عينه المعزول محمد مرسي وزيراً للشباب والرياضة بخطة محكمة شيطانية بتوظيف ميزانية الشباب والرياضة وقتها لتأسيس ما يعرف بالمليشيات المسلحة التي أطلقت علي نفسها بعد 30 يونيو حسم ولواء الثورة، فقد تم الإتفاق بين خيرت الشاطر نائب المرشد والامر الناهي داخل تنظيم الجماعة الإرهابية بأن يسند لاسامة ياسين تدريب قطاع الطلبة داخل الجماعة في معسكرات بمحافظة مطروح ليكونوا نواة لمليشيات المسلحة لاستهداف كل من يخرج علي المعزول مرسي.

وتم تخصيص وقتها 50 مليون جنية من ميزانية وزارة الشباب والرياضة بموافقة اسامة ياسين ووقع اختيار خيرت الشاطر علي 6 محافظات للاستعانة بعناصرها في أعداد المليشيات المسلحة وهي البحيرة، المنيا، قنا، بني سويف، الجيزة، سوهاج، وقد اطلق اسامة ياسين علي هذة المحافظات ( محافظات جهنم ) لقوة عناصرها التنظيمية التابعة لجماعة الاخوان الارهابية.

 وبعد الانتهاء من مرحلة الإعداد المسلحة يتسلم القيادي محمد كمال مسؤول التنظيمات السرية المسلحة في الجماعة باستلام هذة العناصر وتم أعداد كشوف سرية لهم وتقسيمهم في شكل خلايا عنقودية بأكواد خاصة وقد نجح جهاز الامن الوطني في استهداف 95%؜ من الخلايا العنقودية علي مستوي محافظات مصر وكانت ابرزها خلية المهندس نبيل ابراهيم الدسوقي الذي تم القبض عليه بعد عودته من تركيا بعد التدريب علي صناعة المتفجرات تحت إشراف مسؤول العمليات المسلحة الهارب لتركيا علاء علي علي السماحي، وخلية منطقة العوايد بالإسكندرية في منطقة العجمي وهي الخلية التي تم القبص عليها ليلة العيد في عام 2017 بمعرفة جهاز الامن الوطني وكانت تخطط لاستهداف منطقة الرمل صباح العيد وهي العملية التي لو نفذت كان وقع الألف من الأبرياء.

(مذبحة الاتحادية)

 استعانة القيادي محمد كمال مسؤول التنظميات السرية المسلحة بمجموعة ضخمة من البلطجية وهم إسلام محمد طه، سمير حسن نجيب، وائل محمد حسن، سيد عبدالهادي مسجلين خطر كانوا متجهين إلى قصر الاتحادية للاعتداء على المتظاهرين المعتصمين أمام القصر والذي عثر بحوزتهم على 36 زجاجة مولوتوف و3 فرد خرطوش أثناء توجهم إلى قصر الاتحادية من بينهم شخصان من حزب الحرية والعدالة.

وتم إطلاق النار علي المتظاهرين ووقوع عدد ضخم من الشهداء نتيجة استخدام اكثر من 500 زجاجة المولوتوف ووقوع اكثر من 1500 مصاب، ولمزيد من الوحشية أقام محمد كمال خيام للتعذيب بالقرب من شارع الخليفة المأمون لتعذيب المتظاهرين بالكوي بماء النار بنظام التقطير وهذا الأسلوب تستخدمه المخابرات التركية وعدد من الاجهزة الأجنبية في حالة القبض علي الجواسيس شديد الخطورة.

وعندما تزايد أعداد المتظاهرين اتجاه الاتحادية فكر محمد كمال بحرق المحلات التي تنتشر في حي الكربة بزجاجات المولوتوف لولا ان رفض خيرت الشاطر الخطة حسب ما أكدت مصادر داخل التنظيم وقتها، وخشي الشاطر وقتها من زيادة السخط والرفض من الملايين لحكم الاخوان في أنحاء القاهرة .

(جمعة الموت)

وهي الجمعة التي اعقبت فض ميدان رابعة مباشرتاً وقتها تم تكليف المليشيات المسلحة بأول التكليفات بشكل مباشر في مواجهة الشعب المصري بتعليمات مباشرة من مسؤول العمليات المسلحة في تركيا علاء علي علي السماحي – فقامت المليشيات التي جأت من عدة محافظات مختلفة بحمل السلاح الآلي فقامت بمهاجمة قسم الأزبكية وحرقت مبني لشركة المقاولون العرب، وأطلقت النار علي القنصلية الإيطالية في شارع الجلاء واستشهد اكثر من عشرين شهيداً نتيحجة إطلاق النار عليهم بشكل عشوائي من فوق كوبري 15 مايو اتجاه فندق الماريوت بالزمالك حيث لم يسلم مبني الفندق من إطلاق النار واخترقت الطلاقات الأدوار العلوية في البرج المواجهة لكوبري 15 مايو حيث يتألف الفندق من برجين احدها يطل علي نادي الجزيرة والآخر علي كوبري 15 مايو – وقد حاولت المليشيات المسلحة تفجير البنزينة التي تتصدر بداية شارع البرازيل أسفل الكوبري لولا تعامل كوات الامن والتصدي لهذه المحاولة ولو تم تفجير هذة البنزينة لتم حرق حي الزمالك باكمله.

(تفجير الكنائس)

قبل نهاية عام 2016 وصلت تكليفات من التنظيم الدولي لجماعة الاخوان باستهداف المسيحين وقتلهم وحرق الكنائس المصرية وبالفعل تحرقت عناصر الجهاد المسلحة لتنفيذ اول هذة العملية في الكنيسة البطرسية بالعباسية وهي العملية الأعنف من نوعها حيث وقع عدد كبير من الشهداء اثناء صلواتهم.

وكان التنظيم الدولي يريد يبعث برسائل للمجتمع الدولي بأن وضع الاقباط في مصر في خطر وأنهم علي قمة الأهداف العليا المليشيات المسلحة بجانب رسالة اخري أراد التنظيم الدولي لجماعة الاخوان أرسلها لجموع المسيحين في مصر بأن استهداف الكنيسة البطرسية في العباسية ليست الاخيرة ولكن الإخوة الاقباط اظهروا تمسك وحب اتجاه مصر والقيادة السياسية مما دفع التنظيم الدولي في عام 2017 باستهداف كنسية طنطا وحافلة الاقباط في صحراء المنيا بهدف مزيد من الضغط علي الاقباط لدفعهم للتخلي عن دعمهم لمصر وللقيادة السياسية ولكن جموع الاقباط اظهروا اصرار كبير في الخوف والدفاع عن مصر حتي لو كان الثمن كنائسهم وقد ثبت تورط مسؤول التنظيم الدولي وقتها عزام سلطان التميمي الذي اعلن غلق مكتب التنظيم الدولي في لندن وإعلان فقه الجهاد المسلح وذلك قبل تفجير كنيسة طنطا مباشرتاً.

وقد كان استهداف كنيسة طنطا هي الأعنف نظراً لوجود عدد ضخم من المصلين وذلك اثناء صلاتهم وقد ثبت من التحقيقات ان هذة العملية هي عملية استخباراتية لاجهزة استخبارتية خارجية نفذتها الملشيات المسلحة باجرام وقد اطلق التنظيم الدولي لجماعة الاخوان الارهابية علي عملية حرق الكنائس واستهداف المصلين بعملية (الاشعال الذاتي) بهدف الوقيعة بين المسلمين والأقباط وخلق حالة من الفوضي ورسم صورة ذهنية غير حقيقية وقتها بأن الوضع في مصر غير مستقر، ولكن فشلت خطط الاشعال الذاتي لحرق الكنائس المصرية بفضل مجهودات جهاز الامن الوطني الذي وجه ضربات متتالية للمليشيات المسلحة مثل حسم ولواء الثورة.

(احداث الحرس الجمهوري)

وقعت اشتباكات في 8 يوليو 2013 بين الإخوان، وقوات الجيش المكلفة بتأمين دار الحرس الجمهوري والمنشآت العسكرية، بعد محاولة عناصر مسلحة اقتحام المبنى بتحريض من قيادات جماعة الإخوان، ما أسفر عن مقتل 61 شخصا وإصابة 435 آخرين.

ووقتها وضع القيادي محمد كمال خطة لحرق دار الحرس الجمهوري لولا تدخل قوات التأمين التي وقفت لحماية جميع دار الحرس وكان الهدف من وراء هذة العملية هي الوقيعة بين الشعب والجيش، والذي اغضب التنظيم الدولي وقتها ان أعداد كبيرة من الشعب المصري شاركت قوات تأمين الحرس الجمهوري في الدفاع عن المنشأت وافشال مخطط الاخوان.

(احداث مكتب الارشاد وبين السرايات رداً علي عزل مرسي)

أعطي مكتب الارشاد ومسؤولي المكاتب الإدارية بتدافع عناصر جماعة الاخوان اتجاه الشارع المصري لقتل المصريين وإطلاق النار عليهم بشكل عشوائي، فقبل 24 ساعة من الإعلان عن عزل محمد مرسي، بدأت جماعة الإخوان تنفيذ مخطط الفوضى بإيعاز من قيادات مكتب الإرشاد، حيث كلفت عناصر تابعة للجماعات الإسلامية المتحالفة معها بالاعتصام في ميدان النهضة بالجيزة في 2 يوليو 2013.

بدأ الاعتصام بتجمعات لعناصر مسلحة تابعة للإخوان، هاجمت الأهالي في منطقة بين السرايات، وانتهت بقتلى وجرحى في مقدمتها إصابة المقدم ساطع نعمان، مأمور قسم شرطة بولاق الدكرور، في محاولة لاغتياله من قبل الجماعة.

 

انظر ايضا

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here