أعلنت اليوم حركة فتح عن سحب ملف المصالحة الفلسطينية من عضو اللجنة المركزية للحركة عزام الأحمد، وتكليف جبريل الرجوب بإدارته.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ: إن ”حركة فتح تؤكد على ما جاء من مخرجات اجتماع الأمناء العامين في كافة الملفات والقضايا، وتكلف جبريل الرجوب بالاستمرار بالحوار مع حركة حماس لخلق تصورات مشتركة في الملفات كافة“.
ويشغل الرجوب منصب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، فيما تعد هذه هي المرة الأولى التي تعلن فتح فيها بشكل رسمي تكليفه بهذه المهمة، خلفًا لعزام الأحمد الذي كان يدير الملف منذ 2007، والذي عادة ما كانت تتهمه حماس بتعطيل الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين.
وكان الرجوب قد ظهر في مؤتمر افتراضي مشترك بين بيروت ورام الله، مع نائب رئيس المكتب السياسي لحماس صالح العاروري، للإعلان عن بدء الحركتين في وضع خطة موحدة لمواجهة خطة الضم الإسرائيلية لأراضٍ في الضفة الغربية وغور الأردن، التي كان مقررًا أن تنفذ مطلع شهر يوليو الماضي.
ومن ضمن خطوات التقارب بين الحركتين، عقد اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، الذي ترأسه الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وشارك فيه رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية، وخرج بتوصيات بضرورة العمل على استعادة الوحدة الوطنية بين الحركتين بعد 14 عامًا من الانقسام.

اترك تعليق